تعتبر مجموعة الكاظم للتجارة والمقاولات والصناعة ركيزة هامة للانتاج الوطني المتميز في قطر، وقد حازت كل فروع هذه المجموعة على ثقة المواطن القطري وامتدت هذه الثقة الى اوروبا وامريكا لتصنع ملحمة رائعة من العمل الدؤوب المتواصل لتحقيق النجاح بأوسع معانيه، وتركت بصمة لا يمكن ان تنكر في خدمة الاقتصاد القطري على نطاق القطاع الاهلي

  
 

نبذة تاريخية عن الوالد / حسين بن محمد الكاظم ( رحمه الله )

ولد في قطر بمنطقة الجسرة سنة 1902 م وعاش وترعرع في كنف والديه وكان والده الوجيه محمد كاظم رجل الأعمال المعروف حيث كان يملك سبع سفن آنذاك وكان يتم تمويل المنطقة بالمواد الغذائية على أيام الحكم العثماني وكان وكيلاً لصاحب السمو الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني وصاحب السمو الشيخ عبد الله بن قاسم بن محمد آل ثاني في سنة 1889 م .

 

الوالد حسين بن محمد الكاظم  له زوجتين من قطر وله ثلاث اولاد من الذكور وبنت واحدة وكان من طباعه الكرم والشهامة والثبات في المواقف الرجولية ويلقى الاحترام الشديد من جميع الناس وكان ذو شخصية مرموقة وصعب المراس .

كما انه تعلم ودرس على أيدي الكتبة وحفظة القرآن وأساتذة أجلاء من قطر والبحرين وكانت ميوله تتجه إلى الطب والعلاج بالأعشاب وكان كثير الأسفار متنقلاً بين قطر والبحرين والسعودية ومصر وبيروت وفلسطين طلباً للعلم وقد تخصص في مجال تركيب الأدوية بالأعشاب .

وله علاقات وطيدة مع حاكم قطر وهو صاحب السمو الشيخ حمد بن عبدالله آل ثاني ( رحمه الله ) في ذلك الوقت وحاكم البحرين صاحب السمو الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة ( رحمه الله ) وأصحاب السمو أمراء المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ( بن جلوي ) يرحمهم الله جميعاً .

ففي سنة 1922 كان أول من أنشأ صيدلية مصغرة في قطر آنذاك بمنطقة الجسرة في سوق الأحمد مقابل مقبرة الجسرة .

وعندما قامت حرب الزبارة سنة 1937 م كان له الأثر والدور الرئيسي في تطبيب الجرحى في استخراج الرصاص والرمح من أجسادهم وقد أطلق عليه آنذاك ( دكتور حرب الزبارة ) وفي بعض الحالات الخطرة يتم نقل المصابين التي كانت جروحهم بليغة الى الدوحة بمنطقة الجسرة حيث كانت لديه غرفة خاصة فوق الصيدلية وتعتبر مثل الإقامة القصيرة وكان يعاونه ابنه الصغير السن في ذلك الوقت علي بن حسين في علاج بعض المصابين كما كان يحمل معه الأدوية من الدوحة الى الريان ومن ثم الى الزبارة

وبعد سنوات عديدة تم افتتاح الصيدلية الحديثة والتي تقع في شارع مشيرم بسوق الدوحة وكان يملك صيدلية ثانية في مملكة البحرين بالقرب من فندق الجزيرة بالمنامة وعمارة يتم فيها بيع الأخشاب والمناقير والبامبو وبيص المحامل الكبيرة والتي كانت تستورد من البصرة .

كما كان يملك صيدلية بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية وبحكم تجارته بالأدوية كان كثير التردد الى القاهره لزيارة بعض مصانع الأدوية بها كما كان له صديق حميم يتردد الى القاهره لزيارة بعض مصانع الأدوية بها كما كان له صديق حميم يتردد عليه كلما سافر الى القاهره وهو اللواء العجرودي الذي كان قائداً للجيش المصري آنذاك .

وعاش حياته متنقلاً بين قطر والبحرين والسعودية حتى وافته المية عام 1968 م وتوارى الثرى بمقبرة الدوحة بعد صلاه العصر .

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته .

 

 

 

 


 

Copyright © 2005 Al-kazem Group .All Rights Reserved.
Powered & Designed By